من كتاب سر المعبد 4

أ. ثروت الخرباوي يروي تفاصيل قضية سب الأقباط








أ. ثروت الخرباوي 
من كتاب سر المعبد

من كتاب سر المعبد 3

أ. ثروت الخرباوي يتحدث عن تنظيم العشرات





أ. ثروت الخرباوي
 من كتاب سر المعبد

من كتاب سر المعبد 2

أ. ثروت الخرباوي يروي قضية تزوير الأخوان نتيجة الإنتخابات الداخلية للترشح للنقابة الفرعية لصالح شخص بعينة








أ. ثروت الخرباوي
من كتاب سر المعبد

من كتاب سر المعبد 1

أقسام جماعة الأخوان




أ. ثروت الخرباوي
من كتاب سر المعبد

قطتين في العشة



قطتين في العشة



النهاردة هحكيلكوا قصة حقيقية حصلتلي سمعتها بعنيا الإثنين في شارعنا ومحتاج منكم حل ضروري، كان في قط بلدي مشهور قوي في شارعنا مفيش قط في شارعنا يقدر يتكلم معاه نص كلمة، وكان في قط تاني أفرنجي كل قطط الشارع بتموت فيه إكمنه حليوه وعنيه ملونه، أفرنجي بقي.
وأنا واقف في البلكونة إتقابل القطين في قلب الشارع فأنا قلت في عقل بالي أكيد هيتخانقوا عشان بيقطعوا علي بعض في القزز (مزز بس بلغة القطط)، لكن ما أدهشنى أن لقائهما كان في منتهي الود وحافل بالأحضان والقبلات، وبدا أنهم صديقين قديمين وكان حوارهم مجرد استرجاع لذكريات الماضي، واكتشفت من الحوار معلومات خطيرة أثارت أعصابي، وكان الحوار كالأتي:
القط البلدي: عامل ايه ماكس؟
القط الأفرنجي: طيب الحال يا ميشو.
ميشو: أنت لسة فيك العادة المهببة دي.
ماكس: إنها لغتي الأم ومتمسك بها حتى لا تنقرض ياصديقي.
ميشو: مهو بسبب تمسكك بلغتك دي كنت بتضيع مننا القزز، مكنتش روش كدة وتقول كلام يعجبهم.
ماكس: لماذا ياصديقي ألا تتذكر عندما كنا نُغازل القطط في الشارع، كنا لانترك قطة تسير في طمئنينة حتي نُغازلها.
ضحكة عالية من ميشو هزت أرجاء المكان ثم قال: ااااه كانت أيام وفاكر لما مسكنا القزة بوسي في العشة كان حتت يوم.
ماكس: نعم ياصديقي ولكني حذرتك في هذا اليوم من الوقوع في الرذيلة مع هذه القزة، لأن هذه القزة من سلالة نادرة من القطط وأسرتها كبيرة ولديها نفوذ ومن الممكن إيذائنا.
قضب ميشو حاجبية وقال بغضب: علي روحهم ياعم ماكس احنا كمان جامدين قوي وميهمناش حد، وقلتلكنخطف فرختين من العشة هيتلهوا في الفرختين اللي ضاعوا وينسوا الموضوع.
ماكس: بالفعل ياميشو هذا هو الذي تم بالفعل وساعدتك فيه، ولكني لا أفضل الإغتصاب لإنه موضوع يفتح من وقت لأخر ولا يموت أبداً.
ثم تسألا عن أحوال بعضهما وتعانقا ثم انصرفا، بصراحة أنا لما سمعت الكلام ثارت أعصابي والدم جري في عروقي وجريت علي المطبخ عشان أجيب السكينة وأنزل أسيح دمهم هما الإثنين طب ميشو قط صايع وممكن أتوقع أي شئ منه إنما ماكس اللي كنت فاكره ابن ناس مقطقطين طلع بالأخلاق دي، وطبعا عارفين إنى متدين بالفطرة إستغفرت ربنا وسيبت السكينة وجريت علي الشيخ بتاعي وبعد صلاة العشاء حكتله القصة وطلبت منه النصيحة في قطتى التي أختفت بعد هذا اليوم المشئوم، وكانت تكسوها علامات الحزن والسكوت وظننتها حزينة علي ما حدث في الفراخ وسرقتها، وكنت أتساءل عن ماذا حدث لقطتي هل انحرفت أم انتحرت أم تشردت في الشوارع، أنها قطة ملهاش في لغة العوءدي، كانت أحلي قطة في المنطقة وكنت بحميها بأيديا وبسرحلها شعرها الأبيض وبلبسها فيونكة حمرا حول رقبتها، فسألت الشيخ ماذا أفعل هل أقتلهما أم أحبسهما حتي يموتوا جوعاً جزاءاً لهما، فرد علي في هذا الموضوع الخطير فقال لي: اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي آله صحبه وسلم أما بعد الموضوع يتلخص يا بني في أن هذه القطة تم إغتصابها من حيوان يشبها وسرقة دجاجك، ولا يوجد في الدين أي عقاب للحيوانات علي جرائمهم، ولكني أحذرك يابنى من حبسهما فأذكر أن في الحديث الشريف إمرأة دخلت النار في هرة حبستها.
فقلت له: عندك حق ياعم الشيخ أنا لن أحبسهما لكن مفيش أي حل تاني لعقابهما.
قال لي: يابني لا تلومن الجاهل علي جهله، فأنت من جعلت هذه القطة متبرجة ومحط أنظار الجميع بشرائطها المثيرة وهذا القط مجرد حيوان لايستطيع التحكم في غرائزة، فأستعوض الله في قطتك ودجاجك وإن كنت صاحب حق سيعوضك الله خيراً إن شاء الله.
فرددت بعصبية مفرطة: إزاي ياعم الشيخ البلد دي فيها قانون ومش ممكن يعملوا عملتهم واسيبهم يهربوا بعملتهم.
فرد علي عم الشيخ وقال: طب جيلي ليه يا أستاذ محمد دي مسألة قانونية أنا مليش دعوة بيها، ولكني أذكرك بتقوي الله.
فتركت الشيخ وخرجت من الجامع واسودت الدنيا أمام عيني ماذا أفعل هل سأستسلم بمنتهي السهولة وتذكرت أن أستشير أختى المحامية عن الحل القانوني لهذه المشكلة فأتصلت بها سريعاً، وقصصت عليها القصة كلها فقالت: بص ياحج محمد دلوقتي في معضلة قانونية أنت مدنى ولو رفعت قضية هترفعها في محكمة القضاء المدني لو كان المدعي عليه مدني زيك، أما لو بوسي اللي هترفع القضية هترفعها في محكمة القضاء القططي، ومفيش قانون أو نص قانوني يجيز ليك أنك ترفع قضية علي قطة، ومش لاقي بوسي عشانتقدر تقنعها ترفع عليهم قضية في محكمة القضاء القططي.
فسألتها هل هناك أي ثغرة قانونية تجيز لي تحريك الدعوي، فقالت لي: مينفعش بالتأكيد سترفض الدعوي.
بهذا غلقت كل أبواب الحلول الممكنة أمام عيني، ولا أستطيع أن أجد أي حل لهذه المشكلة فأرجوا إلي أن أذا أستطاع أحد أن يجد لي مساعدة لحل هذه المشكلة ولن يجد مني إلا شكري وتقديري ..



by ‎Mohamed ع Abdel Hamed‎ (Notes) on Monday, 18 March 2013 at 10:16

 

التنكيت والتبكيت



التنكيت والتبكيت



بقولكوا ايه بقي اللي حاصل في البلد اليومين دول ولا عايز لغة عربية ولابتاع دا حتي مش محتاج لغة عامية دا عايز لغة من اللغات السوقية اللي بتتقال في الحارات المصرية كمان، الواحد خلاص قرب يشق هدومة من اللي حاصل.
يطلعلي وزير يقولي اصل هما اللي قالولي اقول كدة، ورئيس وزراء يقول للستات نضفوا صدوركوا قبل الرضاعة، ورئيس دولة يطلع يقول في الحارة المزنوقة، طب بزمتك دي تصريحات الواحد يعلق عليها باللغة العربية ويعمل فيها مثقف، وياريت جت علي دول بس دا الاعلاميين برضوا ضربهم السلك وبقوا يقولوا كلام غريب "وزير الحلمات" و"مهيسين فشخ" و"يا عبد المجيد" و"كلام الليل مدهون بزبدة" وفي كلام غريب تاني بيتقال بس حيائي يمنعني اذكرها، حتى ضيوفهم ناس غريبة عجيبة متعرفش جيبنهم منين، زي الأهبل ابن نوال اللي فاكر نفسه شئ مهم وهو نكرة ومبيهتمش بكلامه غير الموتورين اللي معاهم شهادة معاملة أطفال وبصراحة العيب مش عليه العيب علي اللي جابه وعملوا قيمة، دا حتي البوب ياراجل لسع هو راخر وتويتاته بقت فيها حاجات غريبة مرة أساحبي ومرة شعب متخلف بحس كدة أنو ساعات بيضرب معلش أصل الضغط عليه كتير ولاد مبارك بيشتموا، وولاد العسكر بيشتموا، وولاد الخرفان بيشتموا، وولاد الحرام قابضين منهم وبيشتموا برضوا خلاص ممكن نعديلوا الحتّتين دول، ربنا يستر علي حمدين ويكملوا بعقله.
بس كل الناس دي بصراحة متهمنيش ولايفرقوا معايا ببصلة ولا بيقروا كلامي اصلا كل اللي يهمني الشباب الحلو الظريف اللي قاعد ليل ونهار عل الفيس بوك وتويتر اللي هو اصلا جاي من التوتر مش عارف بتستحملوه ازاي، ما عليكوا نخش بقي في موضوعنا أقسم بالله العظيم وحياة أغلي حاجة عندكوا أنا ماشفت ولا أعتقد أني هشوف أخف من دم المصريين بس أبوس أيديكوا ومستعد أبوس أي حاجة تختاروها بطلوا نكت كفاية بقي مش عشان بايخة والله بس كتر النكت دي بينتنا أننا شعب أهبل مش عارف يأخد موقف إيجابي ولاتغيير ولابتاع، أي قرار وقانون يطلع مش بعرفة أساسا بس بستنبطة من النكت (فاهمين استنبطة دي عل العموم أنا مش هعرف أشرحها هي حاجة كده عاملة زي أعرف الموضوع من النكت)، كلوا نكت نكت مفيش شتيمة دا حتي ياراجل أول ما طلع قرار منح الضبطية القضائية للمواطنين وأقل واحد قال عليه أنو قرار خراب الدولة وهيئدي لحرب أهلية أنا قلت بقي الناس هتزلزل الزلازيل وتعمل اللالي عشان القرار بتاع النائب الملاكي دا يتلغي ألاقي الشباب قاعدة تهزر وتتريق عل القرار وتقول أنا بأييد القرار عشان هيخلينا نأفـّش براحتنا في الشارع اه ياولاد الصايعة هو دا اللي همكوا صحيح الشيطان شاطر بس مش كدة يعني، أنا عارف أن المسؤلين كلهم مشكوك في قواهم العقلية وأقصي شئ يقدروا يعملوه بالعافية كمان أنهم يديروا حضانة للأطفال وتصريحاتهم هي لوحدها كوميدية بس عايزين نعمل حاجة مفيدة هي المظاهرات صحيح مبتعملش انجاز فعلي نظرا لحالة الطناش الرئاسي فعايزين شاب ابن حلال يفكرلنا في فكيرة جديدة يمكن نعرف نجيب بيها حقوقنا بدل حالة التنكيت اللي صابتنا دي ونبكت ونّكد علي الحكومة بدل ماهي واخدانا ملطشة وكفاية علينا باسم يوم الجمعة، ولعله خير إن شاء الله.



by ‎Mohamed ع Abdel Hamed‎ (Notes) on Wednesday, 13 March 2013 at 12:34

مناظرة ابن عباس لقوم الخوارج



مناظرة ابن عباس لقوم الخوارج



خرج جماعة من قوم المسلمون (يقدرون علي أقصي تقدير حوالي عشرون ألفاً) علي عليّ - رضي الله عنه – أمير المؤمنين في ذلك الوقت ورابع الخلفاء الراشدين ونزلوا في منطقة تسمي الحروراء وعينوا أمير للصلاة وآخر للقتال، وأن البيعة لله عز وجل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما يعنى انفصالهم فعلياً عن جماعة المسلمين.
وكان أمير المؤمنين عليّ حريصاً علي إرجاعهم إلي جماعة المسلمين، فأرسل ابن عباس إليهم لمناظرتهم، والرواية علي لسان ابن عم رسول - صلِّ الله عليه وسلم - وحبر الآمة، فيقول:
"خرجت إليهم ولبست أحسن ما يكون من حلل اليمن، وترجلت، ودخلت عليهم في دار في نصف النهار.
فقالو: مرحباً بك يا ابن عباس، ما هذه الحلة؟
قلت ما تعيبون علي؟ لقد رأيت رسول الله - صلِّ الله عليه وسلم – أحسن مايكون من الحلل، ونزلت {{ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ  }}.
قالوا: فما جاء بك؟
قلت قد أتيتكم من عند صحابة النَّبي - صلِّ الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار، ومن عند ابن عم النَّبي - صلِّ الله عليه وسلم - وصهره وعليهم نزل القرآن، فهم أعلم بتأويله منكم، وليس فيكم منهم أحد لأبلغكم ما يقولون، وأبلغهم ما تقولون، فانتحي لي نفرمنهم، فقلت هاتوا ما نقمتم علي أصحاب رسول الله - صلِّ الله عليه وسلم - وابن عمه.
قالوا: ثلاث، أما إحداهن فإنهحكم الرجال في أمر الله، وقال الله: (( إن الحكم إلا لله)) ما شأن الرجال والحكم؟ ، أما الثانية فإنه قاتل ولم يَسْبِ ولم يغنم، فإن كانو كفاراً لقد حل سبيهم ولئن كانوا مؤمننين ما حل سبيهم ولا قتلهم، محا نفسه من أمير المؤمنين، فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين.
قلت هل عندكم شئ غير هذا؟
قالوا: حسبنا هذا.
قلت لهم أرايتكم إن قرأت عليكم من كتاب الله جل ثناؤه وسُنَّة نبيه - صلِّ الله عليه وسلم - ما يرد قولكم أترجعون؟
قالوا: نعم.
قلت أما قولكم حكم الرجال في أمر الله، فإني اقرأ من كتاب الله أنقد صير الله حكمه إلي الرجال في ثمن ربع درهم، فأمر الله تبارك وتعالي أن يحكموا فيه، أرأيتم قول الله تبارك وتعالي: {{  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ  }}، وكان من حكم الرجال، أنشدكم بالله أحكم الرجال في صلاح ذات البين، وحقن دمائهم أفضل أو في أرنب؟
قالوا: بلي.
قلت وفي المرأة وزوجها قال تعالي: {{ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا  }}، فنشدتكم بالله حكم الرجال في صلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل من حكمهم في بضع امرأة، أخرجت من هذه؟
قالوا: نعم.
قلت وأما قولكم قاتل ولم يَسْبِ ولم يغنم، أفتسبون أمكم عائشة، تستحلون منها ما تستحلون من غيرها وهي أمكم؟، فإن قلتم إنا نستحل منها ما نستحل من غيرها فقد كفرتم، وإن قلتم ليست بأمنا فقد كفرتم لقوله تعالي: {{ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ }}، فأنتم بين ضلالتين فأتوا منها بمخرج، أفخرجت من هذا؟
قالوا: نعم.
فقلت وأما محا نفسه من أمير المؤمنين، فأنا أتيكم بما تضرون، إن النبي - صلِّ الله عليه وسلم - يوم الحديبية صالح المشركين، فقال لعلي: (( اكتب ياعلي هذا ما صالح عليه محمد رسول الله ))، قالوا: لو نعلم أنك رسول الله ما قتلناك، فقال رسول الله - صلِّ الله عليه وسلم -  : (( امح يا علي، اللهم إنك تعلم أنى رسول الله، امح ياعلي واكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله ))، والله لرسول الله خير من علي، وقد محا نفسه، ولم يكن محوه نفسه ذلك محاه من النبوة، أخرجت من هذه؟
فقالوا: نعم".
فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم، فقاتلوا علي ضلالتهم، وقتلهم المهاجرون والأنصار.
 
تصميم : Bloggermint | تعريب : قوالبنا للبلوجر
المصري المثقف -2012